تعليم القواعد بطريقة تمييز في الدورة أوشيان عربية بباري كديري

  • Moh Sholeh Afyuddin
Keywords: تعليم القواعد, القواعد, طريقة تمييز

Abstract

وفي ظواهر تعليم القواعد العربية وجدت مشكلات كثيرة، منها عدم ميول الطلاب إلى هذه المادة ويحتاج تعلمها إلى طول الزمان. وهناك من رأى أن القواعد لا يصلح لأن يدرس في ذاتها في حصص معينة لها حتى لا يعدها الطلاب غاية في ذاتها. ثم من طبيعة القواعد هي يطلب إلى قوة الحفظ والتحليل، وهي تورث الفكرة السلبية بأن القواعد هي المادة الصعبة. فربما كانت تلك الظواهر السلبية في القواعد بسبب عدم طريقة التعليم الميسرة، لأن المادة الصعبة لا بد من احتياجها إلى الطريقة الميسرة. وكانت طريقة تمييز هي الطريقة التي تحاول إثبات الفكرة أن القواعد سهلة وممتعة لأن المواد والأنشطة فيها تترتب على الأغنية والتصفيق والعلامات والتعزيم، حتى يسهل على الطلاب ذكرها وحفظها. ويجتذب بحثها في الدورة أوشيان والطلاب فيها أكثرهم في سن الكبار، وإن اختلاف الطلاب يطلب إلى الإستراتيجية المختلفة. وكانت طريقة تمييز ملونة بالهيئات الطفولية لا يليق تقديمها إلى الطلاب الكبار، بل يحتاج تقديمها إليهم إلى شخصية المدرس الخاصة لهاكي يسمحون للأغنية وما عداها في تمييز. وكان هذا البحث هو البحث الوصفي بالمدخل الكيفي. ويجمع فيه البيانات نحو ملاحظة الميدان ومقابلة الأفراد وملاحظة الوثائق. وأما أسلوب تحليل البيانات فهو على ما أثبته ميلس وهوبرمان (Miles &Huberman). وأما نتائج البحث المستفادة بها: 1) مواصفات تعليم القواعد بطريقة تمييز تتكون من الأهداف التربوية التي تهدف إلى قدرة الطلاب لترجمة القرآن، ولكنه لا على الترجمة المفهمة بل الأنسب أن يذكر فهم معاني القرآن. ثم الإجراءات مثل الأغنية والعلامات والتعزيم والتطبيق لترجمة القرآن التي تساعد الطلاب لإتقان المواد وحفظها. ثم المحتوى الذي يترتب على شكل ميسر للحفظ وللفهم ووجد فيه أنواع الاختلافات بينه والقواعد السلفية التي جائت للتيسير. 2) وأما الأثر الإيجابي لهذا التعليم فهو 1) اثبات الفكرة؛ بأن القواعد هي المادة السهلة 2) قدرة الطلاب القيام بالتعليم بعد تمام درسهم 3) تعلم القواعد الميسر 4) فهم معاني القرآن في مستقبل الطلاب.
Published
2019-03-30
Section
Articles